الاجتماع الموسّع لشركة إدارة المصانع والآلات وأسطول المركبات

اجتمعت شركة المصانع والآلات وأسطول المركبات-الشرق الأوسط مع سبعة خبراء في إدارة الأساطيل لمناقشة التطوّرات الحديثة، والاتجاهات الحالية والتحديات المستقبلية.

إدارة الأسطول فنٌّ مرن، فبغضّ النظر عن المكان الذي تعمل فيه، ستتطوّر المعدّات، وتتقدّم التقنيات وستظهر تحدياتٌ جديدة، وينطبق هذا على الشرق الأوسط دون شكّ.

لقد تحقّق النموّ غير المسبوق في المنطقة بفضلِ عددٍ كبير من المركبات التجارية وآلات البناء، ولكنّ جميع الأساطيل تبقى عديمة القيمة في غياب الإدارة الفعّالة، كما أنّ غياب المشرفين الخبراء والمشغّلين المَهَرة سيجعل أفضل المعدّات في العالم غير آمنة أو منتجة.

وكان المشاركون في الاجتماع الموسّع حول المصانع والآلات والإدارة الفعّالة لأسطول المركبات في الشرق الأوسط على درايةٍ كاملة بهذه الحقيقة. وحضر هذا الحدث مجموعةٌ متنوّعة من الخبراء، وممثّلين من مجالات معدّات البناء، والمركبات التجارية، وزيوت التشحيم، والتكنولوجيا وتمويل الأساطيل. وكان جميع الحاضرين متّفقين على أنّ إدارة الأساطيل في الشرق الأوسط تشهد تغيّراتٍ كبيرة.

بدأت اللجنة بمناقشة كيفية تطوّر إدارة الأسطول خلال السنوات الأخيرة. وكان الموضوع الرئيسي للمناقشة خلال هذا الجزء من الاجتماع الموسّع هو ظهور خدمات المعلومات البُعدية.

حيث تستمرّ القدرة على تحليل أداء الوحدة وتشغيلها بتفصيلٍ دقيق بتغيير مفهوم إدارة الأساطيل في الشرق الأوسط، ويبدو أنّ المنطقة قد دخلت عصر المعلومات.

اتّفق المشاركون على أنّ خدمات المعلومات البُعدية تقدّم العديد من المزايا المهمّة لمشغّلي الأساطيل، وهي تتجاوز القدرة على تتبّع الآلات والمركبات، فكما أشار أحد أعضاء الفريق: لا فائدةَ من معرفة المكان الذي تتوجّه إليه المركبة ما لم يكن هناك هدفٌ من هذه الحركة.

ولحسن الحظّ، فإنّ نطاق المعلومات المتاحة عن بُعد واسعٌ جدّاً، وأصبح لدى المشرفين الآن مجموعة كبيرة من البيانات المُتاحة، من التحليلات إلى الاقتصاد في استهلاك الوقود وعدد حالات التوقّف الطارئ التي قام بها السائق،

تتمتّع هذه المعلومات بأهميّةٍ كبيرة. وحرص المشاركون على الإشارة إلى الأسباب التي قد تدفع لمعرفة مثل هذه التفاصيل. حيث توفّر بيانات المعلومات البُعدية أدلّةً ملموسة لدعم المطالبات المقدّمة من قبل الشركات المُصنّعة.

وسواء كان الأمر يتعلّق بمناقشة توفير الوقود في نظام نقلٍ تمّ تطويره مؤخّراً، أو المدّة الزمنية لأحدث زيوت التشحيم فإنّ أنظمة المعلومات البُعدية توفّر بيانات دقيقة وواضحة لإثبات قيمة المُنتَج أو عدم قيمته.

وبطبيعة الحال، إذا كانت المزايا التي توفرها أنظمة المعلومات البُعدية تقتصر على شركات تصنيع المعدات الأصلية (OEMs) وتجّارها المتعاونين، فإنّ هذه التكنولوجيا لن تكون ذات أهمية تذكر للمستخدمين النهائيين.

ولحسن الحظ، فإنّ البيانات التي تجمعها هذه الأنظمة لا تقدّر بثمنٍ بالنسبة لمديري الأساطيل، حيث يمكن استخدامها لإبلاغ الطاقم بالاستراتيجية التشغيلية وكذلك تحسين مهارات السائقين. وخلُصت اللجنة في نهاية الاجتماع إلى أنّ أنظمة المعلومات البُعدية تمثّل اليوم سلاحاً حاسماً في المعركة المستمرة من أجل خفض التكاليف التشغيلية.

وعلى الرغم من الإشادة العالمية بأنظمة المعلومات البُعدية، اتّفق المشاركون على ضرورة النظر إلى التكنولوجيا نفسها كأداة بدلاً من أن تكون هدفاً بحدّ ذاته. وقامت اللجنة بتحديد مجموعةٍ واسعة من التحدّيات التي تواجه قطاع إدارة الأساطيل في الشرق الأوسط.

قرأ المزيد...