التقدّم والتوسّع

ديسمبر 2015

يستعرض رامان كومار، المدير التنفيذي لشركة الفطيم اللوجستية أبرز الأحداث في عام 2015 ويناقش مشاريع الشركة لعام 2016.

كيف كان عام 2015 بالنسبة لشركة الفطيم اللوجستية؟

حقّقت الفطيم اللوجستية أرقاماً قياسية في عام 2015، حيث زاد حجمنا الإجمالي مقارنةً بالعام الماضي،

قمنا بتوسيع قاعدة عملائنا في مجال الأزياء والخدمات الممتّدة لقطاعات أحذية الأداء والصناعات الغذائية. ونتيجةً للتميّز التشغيلي، تمّ تقليل زمن التسليم للعملاء، وهو اليوم من أفضل المعدّلات في هذا المجال.

وشهد هذا العام أيضاً دخول الفطيم اللوجستية إلى أسواق جديدة، حيث استثمرت الشركة في الخدمات اللوجستية البيئية باستخدام الشاحنات ذات انبعاثات منخفضة من ثاني أكسيد الكربون.

كما فازت الفطيم اللوجستية بمجموعةٍ من الجوائز ومن بينها جائزة "الالتزام العامّ ودعم الأعمال" من قبل دبي التجارية وجائزة "أفضل سلسلة إمداد لعام 2015" في جوائز سلسلة الإمداد والنقل والتي تعتبر علامةً فارقة في هذا المجال.

ما هي الانجازات الرئيسية لعام 2015؟

استثمرت الفطيم للخدمات اللوجستية في التجارة الإلكترونية وكذلك خدمات التوصيل والتركيب ذات القيمة المضافة من خلال الشراكة مع تجار التجزئة الذين يحتاجون إلى تسليم بضائعهم الشركات والمستهلكين.

كما بدأت الشركة في تقديم حلول لوجستية مثل المساعدة في الوثائق التجارية الدولية، والتخليص الجمركي، والتخزين، وأنشطة القيمة المضافة وخدمات التوزيع على العملاء في قطاع بيع الأغذية بالتجزئة. ويتيح نموذج سلسلة الإمداد الذي تقدّمه الفطيم اللوجستية لكلّ من الشركة الرئيسية وصاحب الوكالة دخول سوق الشرق الأوسط وأفريقيا بشكلٍ أسرع عبر الحلول الفعّالة من حيث التكلفة.

وطرحت الفطيم اللوجستية في عام 2015 مفهوماً جديداً في أسطول التوصيل من خلال إنشاء قطارات مزدوجة للحاويات تهدف إلى تقليل انبعاثات الكربون، مع تحسين الإنتاجية واستخدام الشاحنات.

ما هي التغييرات أو التطوّرات التي شهدها قطاع الخدمات اللوجستية هذا العام؟

تتسابق شركات الخدمات اللوجستية إلى الابتكار من خلال التكنولوجيا لتحقيق زمن تسليم منافس للعملاء، وهذا ينطوي على تطبيق تقنيات عالية الكفاءة يمكنها أتمتة العمليات التشغيلية من البداية إلى النهاية بدءاً من التفريغ إلى التجديد، ممّا يقلّل من الحاجة إلى إعادة التأكّد من حركة المخزون.

ويمكن القول أنّ هذه الصناعة أكثر وعياً بالمسؤولية الاجتماعية للشركات. ومن الضروري اليوم تبنّي مقارباتٍ رفيقة بالبيئة للمساعدة في الحدّ من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي.

ما نوع التأثير الذي تتوقّعه من ارتفاع أسعار النفط على الخدمات اللوجستية في المنطقة خلال عام 2016؟

يتوقّع العملاء مراجعة تكلفة الخدمات اللوجستية نتيجة لانخفاض أسعار النفط عالمياً، ولكنّ الوقود في الواقع هو أحد المساهمين في تكاليف الخدمات اللوجستية.

من المرجّح أن يُعيد العملاء التفكير في نموذج التشغيل الخاص بهم. ويمكننا في شركة الفطيم اللوجستية تمكين هذا القرار من خلال تزويد العملاء بخيارات متعدّدة للخدمة، كما نعمل مع عملائنا عن كثب على أساس حالة السوق.

ما هي المجالات التي ستركّزون عليها في أعمالكم العام المقبل؟

نتطلّع إلى تنمية الأعمال التجارية من حيث الكمّ والنوع، وسوف نشهد دخول شركتنا في قطاع الخدمات اللوجستية الكيميائية في العام المقبل.

أمّا في قطاع الخدمات اللوجستية للأزياء فنهدف إلى اجتذاب فئات الأزياء الفخمة والرخيصة لأنّنا نعمل في الوقت الحالي في قطاع الأزياء متوسّطة المستوى. وفيما يتعلق بفئة الأحذية، فإنّنا نتعامل مع أحذية الأداء ونريد توسيع مجموعة الأحذية العادية والرسمية.

وفي قطاع الخدمات اللوجستية لبيع الأغذية بالتجزئة، سنركّز على توسيع المخازن المبرّدة حتّى 30 درجة مئوية تحت الصفر خلال عام 2016 وما بعده.

هل تودّ أن تضيف شيئاً آخر؟

قطعت شركة الفطيم اللوجستية شوطاً طويلاً في خدمة علامات الفطيم التجارية لتشمل عروضها العديد من العملاء خارج المجموعة.

ونهدف في عملنا أن نكون الشريك المفضّل، وأن نطوّر حلول سلسلة الإمداد الذكية ونقدّم أعلى مستوى من الخدمة والجودة والكفاءة. كما نفخر بأن نقدّم خدماتنا للمزيد من العملاء في قطاعات الأزياء، والأغذية، والأحذية، والصناعة، والكيمياء، والهندسة، والتكنولوجيا الفائقة، والشؤون الإنسانية وقطاع المصانع والآلات والمَركبات.

ونقدّم أيضاً الحلول اللوجستية وسلسلة الإمداد للشركات الجديدة التي ترغب في دخول أسواق الإمارات والشرق الأوسط وأفريقيا من خلال تقديم حلول لوجستية متكاملة.

المصدر: مجموعة " ITP Logistics Middle- East"، ديسمبر 2015